سكينة النجاري
غشاء
البكارة هو عبارة عن غشاء رقيق يغلق فتحة المهبل عند الفتاة العذراء. وهو
غشاء طبيعي يدخل في تركيبة الجهاز التناسلي للأنثى البكر .. إلا أن هذه
الطبيعة تستغل في الشعوب البدائية للاستدلال على نقاوة الأنثى و صفائها رغم
أن هده الطريقة غير دقيقة لان الشرف لا علاقة له بالعذرية أو بغشاء.
إن
الشعوب العربية جعلت لهذا الغشاء قيمة اجتماعية و دينية كبيرة حيت أن الشعب
المغربي مثلا جعل من مناسبة افتضاض البكارة يوم تحتفل به كل العائلة (يوم
الدخلة من قبل العريس) و لم يجعل المغرب من إفتضاض البكارة دليلا على
طهارة المرأة فحسب بل هو بمثابة دليل على فحولة الرجل و قدرته الجنسية ...
وهنا يتضح لنا أن تفكير المجتمع هو تفكير عنصري متخلف، فعلى مر العصور و
المغاربة يجعلون الرجل ذا التجارب الجنسية الكثيرة هو الفحل و الرجل
الحقيقي بينما يجعلون من المرأة ذات التجربة ولو كانت واحدة هي العاهرة
المذنبة العار و العالة على العائلة و هذا ما يدفعني لطرح سؤال . هل هذه
المرأة المفضوضة بكارتها قامت بهذا الفعل بنفسها؟ ألم يكن رجل ما خلف هدا
الإفتضاض ؟
مما دفع
كثيرا من النساء يقمن بالتحايل على هذه الأعراف و التقاليد و هذا الخناق
بالممارسة الجنسية الغير كاملة أو السطحية أو الشرجية..
إن الجنس
كان وسيضل رغبة قوية عند الكائنات الحية حيوانات نبتات أم إنسان ... و
هناك عدد كبير من الفلاسفة و علماء النفس الذين أكدوا أن الغريزتين الجنسية
و العدوانية هما المحركان لحياة الفرد داخل المجتمع.. وهذا ما يفسر التمرد
الذي يعيشه الأفراد في إشباعهم لرغباتهم الجنسية إما بالطريقة العادية أو
عن طريق ممارسات جنسية شاذة.
لقد
أصبحت المرأة المغربية اليوم ومنذ السبعينات تسير نحوى التحرر إلى أن وصلت
لما هي عليه اليوم... لكن رغم أن الجنس اليوم أصبح متاحا أكثر للجميع إلا
أن حالات الاغتصاب تزداد كل يوم مما يدل على أن غشاء البكارة يكتسي أهمية
ولذة خاصة عند الرجل العربي الذي يأخذه بالقوة في بعض الأحيان
سكينة النجاري
غشاء
البكارة هو عبارة عن غشاء رقيق يغلق فتحة المهبل عند الفتاة العذراء. وهو
غشاء طبيعي يدخل في تركيبة الجهاز التناسلي للأنثى البكر .. إلا أن هذه
الطبيعة تستغل في الشعوب البدائية للاستدلال على نقاوة الأنثى و صفائها رغم
أن هده الطريقة غير دقيقة لان الشرف لا علاقة له بالعذرية أو بغشاء.
إن
الشعوب العربية جعلت لهذا الغشاء قيمة اجتماعية و دينية كبيرة حيت أن الشعب
المغربي مثلا جعل من مناسبة افتضاض البكارة يوم تحتفل به كل العائلة (يوم
الدخلة من قبل العريس) و لم يجعل المغرب من إفتضاض البكارة دليلا على
طهارة المرأة فحسب بل هو بمثابة دليل على فحولة الرجل و قدرته الجنسية ...
وهنا يتضح لنا أن تفكير المجتمع هو تفكير عنصري متخلف، فعلى مر العصور و
المغاربة يجعلون الرجل ذا التجارب الجنسية الكثيرة هو الفحل و الرجل
الحقيقي بينما يجعلون من المرأة ذات التجربة ولو كانت واحدة هي العاهرة
المذنبة العار و العالة على العائلة و هذا ما يدفعني لطرح سؤال . هل هذه
المرأة المفضوضة بكارتها قامت بهذا الفعل بنفسها؟ ألم يكن رجل ما خلف هدا
الإفتضاض ؟
مما دفع
كثيرا من النساء يقمن بالتحايل على هذه الأعراف و التقاليد و هذا الخناق
بالممارسة الجنسية الغير كاملة أو السطحية أو الشرجية..
إن الجنس
كان وسيضل رغبة قوية عند الكائنات الحية حيوانات نبتات أم إنسان ... و
هناك عدد كبير من الفلاسفة و علماء النفس الذين أكدوا أن الغريزتين الجنسية
و العدوانية هما المحركان لحياة الفرد داخل المجتمع.. وهذا ما يفسر التمرد
الذي يعيشه الأفراد في إشباعهم لرغباتهم الجنسية إما بالطريقة العادية أو
عن طريق ممارسات جنسية شاذة.
لقد
أصبحت المرأة المغربية اليوم ومنذ السبعينات تسير نحوى التحرر إلى أن وصلت
لما هي عليه اليوم... لكن رغم أن الجنس اليوم أصبح متاحا أكثر للجميع إلا
أن حالات الاغتصاب تزداد كل يوم مما يدل على أن غشاء البكارة يكتسي أهمية
ولذة خاصة عند الرجل العربي الذي يأخذه بالقوة في بعض الأحيان

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق