الثلاثاء، 9 يونيو 2015

الجمعية المغربية لحماية ثرات قردة (قرد زعطوط )الاطلس ومناطق عيشها


نظم مجموعة من شباب مدينة فاس يوم الخميس الرابع من شهر يونيو الجاري جمعا عاما تأسيسيا لجمعية أطلق عليها اسم " الجمعية المغربية لحماية ثرات قردة الأطلس ومناطق عيشها " بدار الشباب القدس.

كما هو معروف، قردة الأطلس نوع مميز من القردة يوجد فقط بغابات جبال الأطلس (المغرب والجزائر) ، وهو نوع مهدد بالانقراض على المستويين الوطني والعالمي نتيجة عدة عوامل أهمها تغير نظامه الغذائي، إذ يقوم  الزوار بتقديم مأكولات له قصد المرح واستدراجه لالتقاط صور تذ كارية أو لاصطياده والتجارة به عالميا، فأصبح هذا النوع من القردة متعودا على هاته المأكولات وعاجزا على البحث عن طعامه الطبيعي، وأيضا لا تستطيع العيش منفردة بل في مجموعات و في بيئة أساسها شجر الأرز الأطلسي و الذي يعتبرمن مناطق عيشها.


يعرف شجر الأرز بشموخه وجماليته وقيمته خاصة القيمة المادية لخشبه، هو الآخر يتواجد بشكل خاص بجبال الأطلس( بكل من المغرب والجزائر) إذ أضاف ميزة عالمية وجمالية لهذه الجبال، إلا أنه هو الآخر مهدد بالانقراض وبالتالي انقراض البيئة الطبيعية لعيش قردة الأطلس.
ستشتغل هذه الجمعية على مجموعة من المشاريع الهادفة إلى الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية الوطنية ومناطق عيشها، إضافة إلى غيرها من الأعمال الجمعوية التحسيسية التي ستشمل مختلف الفئات العمرية بمختلف القطاعات، كما تطمح بتوسيع أهداف الجمعية لتشمل جميع مدن وطننا الحبيب على اعتبار وجود هاته القردة بمختلف مدن المملكة المغربية.
لقي هذا الجمع العام حضور عدد كبير من الطلبة والمهتمين بمجال البحث العلمي بمدينة فاس، وبهذا تم تأسيس المكتب المسير للجمعية والذي يتكون من سبعة أعضاء:






Ø   السيد الدرقاوي محمد: رئيسا للجمعية، طالب باحث في مجال الأرز الأطلسي وعلاقته بقردة الأطلس.
Ø   السيد الكوراري رائد : نائبا للرئيس، طالب في مجال الصحافة.
Ø   السيد الهراض حسن : كاتبا عاما للجمعية، طالب دكتوراه باحث في البيوتكنولجيا البيئية.
Ø   الآنسة الترابي سعاد : نائبة الكاتب العام، طالبة في الأدب الإنجليزي وحاصلة على دبلوم في المعلوميات.
Ø   السيد بطل اسماعيل : أمينا عاما للمال، طالب في علوم البيولوجيا.
Ø   السيد المريزق توفيق : نائبا للأمين العام، طالب موجز في علوم الاقتصاد.
Ø   الآنسة هاجر بلحسن : مستشارة للجمعية، طالبة باحثة في الاكولوجيا.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

تطوير : موقع لسان فاس