حزب الاستقلال
المكتب الإقليمي
فاس
بيان للرأي العام حول :
ما صدر عن البيجيدي بفاس من كذب وكلام ساقط
أمام النجاح الباهر الذي حققه حزب الاستقلال على مستوى مدينة فاس بقيادة عمدتها الأخ حميد شباط خلال الولاية السابقة والحالية ووفائه ببرنامجه الانتخابي لاستحقاقات 2009. لم يبق لمستشاري العدالة والتنمية إلا الهروب إلى الأمام بافتعال مشاكل مجانية هدفها عرقلة الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة والمشاريع المهيكلة، والنهضة الثقافية والتنمية المستدامة. كان آخرها محاولة زرع الفوضى خلال الدورة العادية لشهر يوليوز 2015، وبعد فشل مسعاهم بقراءة بيان جاهز سلفا خلال اجتماع الدورة أصدرت الكتابة الإقليمية للبيجيدي بيانا كاذبا وللأسف الشديدفي العشر الأواخر من الشهر الفضيل، بيان ينم عن حقد هؤلاء على فاس وساكنتها وعرقلة مسلسل التنمية التي يحققه مجلس مدينة فاس في غياب أي دعم للحكومة. ولذلك فالمكتب الإقليمي لحزب الاستقلال بفاس يوضح للرأي العام ما يلي:
- إن دورات المجلس بما فيه دورة يوليوز الجاري تمت في إطار الضوابط القانونية والمساطر التنظيمية بحضور السلطة المحلية والصحافة والمواطنين.
- منذ تشكيل مكتب المجلس واستكمال هياكله والأعضاء المنتمين لهذا الحزب يحاولون جاهدين عرقلة كل المشاريع التنموية التي يقودها مجلس المدينة.
- يشجب المكتب الإقليمي إضافة للدور السلبي لأعضاء البيجيدي بمجلس المدينة، دور نواب هذا الحزب السلبي والمناهض لمصلحة سكان المدينة بالبرلمان.
- يعبر عن اعتزاز الاستقلاليات والاستقلاليين بتهيئة فاس بطرقها وساحاتها العمومية وحدائقها ومرافقها الثقافية والرياضية والاجتماعية فقط بإمكانيات مجلس المدينة وفي غياب أي دعم من هذه الحكومة بل والتي حاولت السطو على بعض مشاريعها من بينها المشروع المتميز المتعلق بمحطة توليد الطاقة الكهربائية من نفايات المدينة.
إن أعضاء المكتب الإقليمي يتضامنون مع المواطنين المتضررين من السياسة اللاشعبية لحكومة بنكيران بخصوص مشاكل الصحة وأزمة التشغيل وضرب القدرة الشرائية للمواطنين والزيادات المهولة في الأسعار وإغراق البلاد في المديونية الخارجية ناهيك عن الفضائح الأخلاقية و المالية التي أزكمت الأنوف.
- يستنكرون ما آل إليه الوضع الأمني بفاس في عهد هذه الحكومة، علما أن الجماعة ما فتئت تدعم هذا القطاع بكل الإمكانيات المادية واللوجيستيكية بما فيها كاميرات المراقبة وتبقى المسؤولية الأولى والأخيرة للأمن من مهام الحكومة.
- وبخصوص ما تضمنه بيانهم من تلفيق وزور بخصوص توزيع دراجات نارية من المحجز البلدي. فإن الأمر يتعلق بصفقة سمسرة قانونية عادية تمت بتاريخ 13 أبريل 2015 بمقر المحجزالبلدي الجماعي بحضور السلطة المحلية والخزينة الجهوية وخازن عمالة فاس وتقنيي الجماعة، وشارك في هذه السمسرة العديد من المتنافسين انتهت بالرسو على شركة مغربية من مدينة الدار البيضاء فأين هو المشكل إذن؟ متحدين في هذا الصدد ما يثبت غير ذلك.
- وبخصوص الكلام البذيء والساقط والسب والقذف في حق الأخ عمدة المدينة وأحد نوابه، فإننا ننأى بأنفسنا بالخوض فيه لأن كل إناء ينضح بما فيه، محتفظين بحقنا في المتابعة القضائية.
- إن مثل هذه الممارسات التي تصدر عن أطر حزب البيجيدي محليا ووطنيا في حق سكان هذه المدينة وعدم اهتمام هذه الحكومة بفاس وتهميشها لا يزيد الاستقلاليين والاستقلاليات وعموم المواطنين إلا إصرارا على النضال من أجل إعادة الاعتبار لفاس كمصدر للإشعاع الثقافي والحضاري على المستوى العربي والدولي.
لا للكذب، نعم للوضوح والشفافية
وعاش حزب الاستقلال ضمير الأمة
وعاشت فاس منارة للحضارة والثقافة

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق