الخميس، 8 أكتوبر 2015

الداخلية تستهدف حزب الإستقلال وأمينه العام حميد شباط






إستهداف حزب الإستقلال وأمينه العام حميد شباط هل يمكن إعتباره مؤامرة محبوكة أم إبتزاز فوق العادة ؟


إذا تلقيت ضربات من الخلف فاعلم أنك في المقد


ما أكثر الضربات الموجعة التي تلقاها حزب الإستقلال وأمينه العام حميد شباط منذ إنطلاق المسلسل الإنتخابي بكل أشكاله وتجلياته بحر هاته السنة، حيث إرتفعت معدلات المضايقات والخروقات الإنتخابية الخفية منها والجلية، بالإضافة إلى محاولات زرع بوادر التمرد على قيادة الحزب والتحريض على الإنشقاق، التي باءت جميعها بالفشل أمام حكمة الإستقلاليين قيادة + أطرا + مناضلين + منظمات موازية وروابط مهنية، بالإضافة إلى ذراعه النقابي الإتحاد العام للشغالين بالمغرب .

شباط

بالرغم من كل هاته المؤامرات المحبوكة إستطاع حزب الإستقلال إحتلال مراكز الصدارة على الصعيد الوطني في مختلف الإستحقاقات الإنتخابية، حيث إحتل المركز الثاني وطنيا على مستوى عدد أعضاء المستشارين الجماعيين، والمركز الثالث وطنيا على مستوى أعضاء مجالس الجهة، كما إحتل المركز الأول على صعيد جهة فاس مكناس على مستوى رئاسة الجماعات الترابية ب 34 رئاسة، والالمركز الأول على صعيد نفس الجهة على مستوى أعضاء المجالس الجماعية بما مجموعه 788 مستشارا جماعيا متبوعا بحزب العدالة والتنمية بمجموع 677 مستشارا جماعيا، بالرغم من الخروقات التي شابت مجموع الجماعات والمقاطعات بعمالة فاس، والتي ندد بها الأمين العام لحزب الإستقلال حميد شباط في حينه .

وآخر إنجاز إنتخابي حققه حزب الإستقلال وطنيا تجسد في إحتلاله للمركز الأول في إنتخابات مجلس المستشارين بما مجموعه 24 مستشارا جماعيا، وهو ما  أهله للترشح لرئاسة هاته الغرفة النيابية الثانية، حيث أجمعت اللجنة التنفيذية في إجتماعها العادي مساء الأربعاء 07 أكتوبر 2015 على ترشيح العضو القيادي والوزير السابق عبد الصمد قيوح لرئاسة مجلس المستشارين .

إلا أن مسلسل الضربات الموجعة لم تنته أدواره بعد، حيث تم إقحام إبني الزعيم الإستقلالي حميد شباط ” نوفل ونبيل ” بمعية مفتشة حزب الإستقلال ” الدكتورة فدوى ” في مسلسل تهم واهية يبقى القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة لها نفيها أو تأكيدها، وهي تتعلق بمحاولة شراء أصوات بعض المستشارين الجماعيين من أجل التصويت لفائدة لائحة حزب الإستقلال، حيث تم الإستماع لهم صباح يومه الأربعاء من طرف قاضي التحقيق بمحكمة الإستئناف بفاس الذي قرر إستدعاءهم الأسبوع المقبل .

DSC_9653
fadoua

الغريب في الأمر هو الإستغلال البشع والترويج السلبي والتشهير الكيدي لبعض الأقلام المسعورة التي تكن العداء والحقد والكراهية العمياء لحزب الإستقلال ولأمينه العام حميد شباط، حيث تحدثت في بعض مقالاتها عن عملية الإعتقال، الشيء الذي تم تكذيبه من طرف المواطنين الذين شاهدوا ” نوفل شباط ونبيل شباط والدكتورة فدوى بشارع الحسن الثاني أمام المدخل الرئيسي لمحكمة الإستئناف بفاس صباح هذا اليوم “، بل وإستبقت النطق بالحكم في النازلة الذي حددته في خمسة سنوات في محاولة منها بئيسة الغرض منها إستبلاد القراء والرأي العام ، والتأثير على القضاء المنزه عن مثل هاته الشائعات التي يروجها الأحمق وينشرها الحاقد ويصدقها الغبي .

وأخيرا وليس بأخير أطن أنه من حقنا طرح السؤال الآتي :

إستهداف حزب الإستقلال وأمينه العام حميد شباط هل يمكن إعتباره مؤامرة محبوكة أم إبتزاز فوق العادة ؟


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

تطوير : موقع لسان فاس