الأحد، 27 ديسمبر 2015

تلميذ يكبل نفسه احتجاجا على منعه من حقه في استكمال دراسته، والمكتب الوطني للشبيبة المدرسية يدخل على الخط


إن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، فهو حق للجميع وغير قابل ‏للتصرف، بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو العرق أو الوضع الاقتصادي.
من اجل هذه الحقوق هاهي جمعية الشبيبة المدرسية  مرة اخرى وباسم مكتبها الوطني تعلن تضامنها المطلق مع التلميذ “هشام الزياني. 
أقدم تلميذ مفصول عن الدراسة من مدينة تاوريرت صباح أمس السبت 26 دجنبر 2015 على تكبيل نفسه بسلاسل امام الثانوية التأهيلية الفتح، حيث كان يتابع دراسته. وكان التلميذ قد تقدم إلى إدارة المؤسسة التعليمية من أجل قبول طلب الاستعطاف، ومنحه فرصة ثانية  من أجل العودة لاستئناف دراسته.


حيت أن الجمعية الوطني للشبيبة المدرسية، دخلت على الخط من أجل دعم طلب التلميذ. و كما عبر الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية مصطفى التاج،على صفحته الاجتماعية بالفايسبوك. 
  ستقوم الشبيبة المدرسية بتقديم طلب لعدد من المنتخبين بتاوريرت بمن فيهم النائب البرلماني خالد السبيع قصد التدخل في الموضوع وبرمجة سؤال لوزير التربية الوطنية، كما سترفع الجمعية ملف التلميذ الى كل من يهمهم الأمر حتى يعود التلميذ هشام الى مقاعد الدراسة.
 هذا، وقد صرح المعتصم "هشام الزياني" أنه أقدم على هذه الخطوة الاحتجاجية غير المسبوقة بعد استنفاذه لجميع الوسائل الاحتجاجية الممكنة من وقفات احتجاجية واعتصامات مفتوحة .. لكي يسمحوا له بالعودة الى فصول الدراسة لكن دون جدوى ، متسائلا لماذا يتم حرماني أنا بالضبط " في الوقت الذي سمحت فيه ادارة المؤسسة لباقي المفصولين بالعودة لمتابعة الدراسة.
 وقد أكد التلميذ المعتصم أنه تقدم بأكثر من طلب استعطاف لدى الجهات المسؤولة لكن دون أن يتلقى أي رد حقيقي باستثناء الوعود والتسويف على الرغم من رغبته ونيته الحقيقية في اكمال الدراسة التي فُصل منها لظروف اجتماعية قاهرة مؤكدا في ذات السياق في لافتة مكتوبة " أنا باغي نقرا ، حقي فالتعليم حق مشروع وعادل " .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

تطوير : موقع لسان فاس