نورالدين الخاوي
يوم اسود عاشه الجسم الصحفي بالمغرب امس الجمعة
جراء ما حصل للزميل الصحفي المعزول من القناة الاولى محمد الراضي ليلي عندما كان يصور
احداث صلاة الاستسقاء التي كان يراسها ولي العهد الامير مولاي الحسن، حيث جرى اعتقاله
من طرف الحرس الملكي واصدار بطاقته المهنية والة تصوير التي كان يستعملها لتغطية مراسيم
صلاة الاستسقاء.
وخلفت لحظة اعتقال الراضي الليلي واقتياده لمخفر
الشرطة، استياءات عارمة في اوساط الصحفيين وجمعيات المجتمع المدني و الحقوقي، والتي
عبروا عنها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلق الصحفي الراضي عبر تدوينه له على موقعه
في الفاسبوك على بطاقة الصحافة، الموقعة من طرف وزير الاتصال، قال فيها " هذه
الوثيقة الصادرة عن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، تؤدي بصاحبها الى
مخافر الشرطة والاحتجاز بدون سبب، فقط لان صاحبها قدم لتغطية تراس صاحب السمو
الملكي الامير مولاي الحسن لصلاة الاستسقاء"


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق