وجاء على لسان نانو بييترس استاذة بلجيكية ، درست لبنى منذ ان كانت صغيرة ، واوضحت الاستاذة بأن لبنى كانت منذ صغرها رمز للوفاء والاخلاص والمحبة و الكرم . كما افاد المصدر نفسه ، بصدمتها بعد اعلان عن وفاة لبنى الفقيري في هجمات الشنيعة التي استهدفت بروكسيل ، ترجع الذكريات التي قاداتها مع الراحلة لبنى ، وهي رمز للمثل والقناعة ، وكما انها كانت ناجعة في عملها وفي اسرتها الصغيرة . وتقدم جلالة الملك محمد السادس بأحر التعازي للأسرة المكلومة وكافة اهلها ودويها داعيا من الله تعالى ان يتغمدها بواسع رحمته وغفرانه .
ويتقدم كل اعضاء موقعنا : احسن الله عزائكم في ما صابكم،ان لله وان اليه راجعون ، لله ما اخد وما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق