مسؤولون، من المفترض أن يكونوا في خدمة الله و الوطن و الملك، إلا أنه حسب ما يروج، لا خدمة لهم بعد المصلحة الخاصة و لبن البقرة الحلوب.
فما هو ذنب أهل فاس، الذين مند مدة و هم يترقبون الزيارة الميمونة ؟
لقد اعتاد المسؤولون المحليون الذين سبقوا الحاليين على انعدام المحاسبة، عكس ما يقوم به السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام لمديرية الأمن الوطني مشكورا، في تخليق الحياة العامة و الضرب على يد كل من سولت له نفسه التلاعب بمصالح المواطنين.
جلالة الملك حفظه الله، رغم انشغالاته، يتفقد و يقترب من شعبه، و الساهرين على الشأن العام المحلي، لا يكترثون، بل لا يتواصلون و لا ينصتون لشكاوى الموطنين و على الخصوص ممثلي المجتمع المدني، ضاربين بذلك، عرض الحائط تعليمات جلالته، الذي ما انفك يوصيهم بتقريب الإدارة من المواطن.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق