الثلاثاء، 5 أبريل 2016

رجال شجعان في عصر كثر فيه أشباه الرجال



لسان فاس : عشور دويسي

‏ﺗﺤﻴﺔ إلى ﻛﻞ رجل كان ﻭ لا زال في خدمة هذا الوطن، إلى ﻛﻞ مسؤول ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ ﻭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ يحمون البلاد و العباد.
‏ﺗﺤﻴﺔ ﺣﺐ و احترام ﻟﺮﺟﻮﻟﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﻛﺜﺮ ﻓﻴﻪ أشباه ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ.
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه".
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺧﻴﺮ ﻭ ﺷﺮ، ﺭﺟﺎﻝ ﻭ ﺃﺷﺒﺎﻩ ﺭﺟﺎﻝ.
الرجال تبقى رجال، أما أشباه ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ فليبحثوا ﻋﻦ رجولتهم ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ و الإنسانية ﻭ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭ الأخلاق.‏
إن ‏ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ أفعال ﻻ‌ أقوال و لا خير في رجل ﻛﺜﺮ ﻛﻼ‌ﻣﻪ و ﻗﻞ ﻓﻌﻠﻪ.
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺮﻡ أخاه الإنسان، ﻻ‌ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﺮ الآخرين ﻭ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻢ ﻭﻳﺴﺘﻘﻮﻱ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭ لا‌ ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ كرامتهم و ﺣﺮﻳﺎﺗﻬﻢ ﻭ لا ﻳﺼﻮﻥ أعراضهم.
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ الكريم العظيم، ﺍﻟﺬﻱ يغيث ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺠﺪﻳﻦ ﺑﻪ، ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺣﻢ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ و ينصر المظلوم على الظالم....‏
ﻟﻘﺪ ﻣﺮ من هنا ﺭﺟﺎﻝ ﻻ‌ ﻳﻌﺪﻭﻥ ﻭ لا‌ ﻳﺤﺼﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻣﺮ ﻣﻦ هنا ﺟﺒﻨﺎﺀ ﻭ ﺃﻧﺬﺍﻝ ﻭ أشباه ﺭﺟﺎﻝ.
ﻣﺮ من هنا رجل صنع ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ببطولاته ﻭ أخلاقه ﻣﺜﻞ ما مر أشباه ﺭﺟﺎﻝ ﻟﻄﺨﻮﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﺩ ﻟﻘﻠﺔ ﺭﺟﻮﻟﺘﻬﻢ ﻭ ﻫﻴﺒﺘﻬﻢ.
إليك يا سيد الرجال، أجمل التحيات و التقدير و الإحترام.‏

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

تطوير : موقع لسان فاس