لسان فاس : هناء الحمومي، باحثة بسلك الدكتوراه بمركز العلوم القانونية و السياسية جامعة سيدي
محمد بن عبد لله كلية
قام مركز دراسات الدكتوراه كلية الاداب سايس فاس بتنسيق
مع مختبر الأبحاث والدراسات الجغرافية والتهيئة والخرائطية برحاب كلية الاداب سايس
فاس بندوة الطلبة الدكاترة في موضوع
الجهوية المتقدمة وتحديات التنمية الترابية بالمغرب وذالك يوم أبريل
201621 .
تميزت الندوة المنظمة من طرف مركز دراسات الدكتوراه
ومختبر الأبحاث والدراسات الجغرافية والتهيئة والخرائطية لفائدة الطلبة الدكاترة
حول موضوع الجهوية المتقدمة وتحديات التنمية الترابية بالمغرب، بحضور ثلة من
الباحثين والجامعيين، ففي الجلسة الافتتاحية ألقى كل من نائب كلمة السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية
سايس
فاس و كذلك كلمة السيد مدير مركز دراسات الدكتوراه
كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس كلمة مديرة مختبر الأبحاث والدراسات
الجغرافية والتهيئة والخرائطية
و كلمة الأستاذ محمحد الأعرج أستاذ
بكلية العلوم القانونية والاقتصادية و
الاجتماعية بفاس كلمة اللجنة المنظمة ثم تلاه حفل شاي على شرف المشاركين و زيارة
معرض ملصقات طلبة الدكتوراه
وبعد ذلك انطلقت أشغال الجلسة
الصباحية التي تميزت بإلقاء الضوء على مرجعية الجهوية المتقدمة والأسس الجديدة
لدور الجماعات الترابية عموما، والجهات على الخصوص، في مجالات التنمية الاقتصادية
والاجتماعية والثقافية، وقد ترأسها الأستاذ عبد الحق بنونة و هو أستاذ بكلية الآداب
والعلوم الإنسانية سايس
فاس و قام الأستاذ محمد حزوي، أستاذ
باحث بمداخلة افتتاحية حول " إضاءات حول مفهوم الجهة والجهوية بالمغرب "
تلتها كل من مداخلات الباحث بوشتى الخزان وخالد بقال أستاذ باحث، طالب دكتوراه،
كلية الآداب ظهر الدهراز،" الجهوية وإعداد التراب" ثم مداخلة عبد الكريم
رفيق طالب دكتوراه كلية الآداب سايس" التطور التاريخي للجهوية بالمغرب"
تلتها مداخلة الباحث عبد المغيث زين الدين رئيس المرصد المغربي للدراسات القانونية و الحكامة
الإدارية "الجهوية المتقدمة من خلال المرجعيات المؤطرة لها" ثم مداخلة
الباحث عز العرب كاوكاو طالب دكتوراه، كلية الحقوق ظهر المهراز " الأدوار
الجديدة للجهة على ضوء الجهوية المتقدمة " ثم مداخلة عبد الحي الغربة، طالب دكتوراه، كلية الحقوق ظهر
المهراز" الجهوية المتقدمة كمجال لتكريس واحترام حقوق الانسان" و الباحث
الطيب أدكوي طلبة دكتوراه، كلية الآداب القنيطرة قام بمداخلة " المنتخبون
وتفعيل الجهوية المتقدمة بالمغرب " و كذلك
الباحث ادريس الروكي، رئيس الدرصد الوطني لتتبع السياسات الجهوية، فاس
بمداخلة حول " الحكامة الجيدة والمشاركة أساس الجهوية المتقدمة " تلتها مناقشة عامة
فيما خصصت أشغال الجلسة المسائية
لدراسة مجموعة من الحالات التي تدخل فيها مجموعة من الباحثين؛ أبرزوا الخصوصيات
الجهوية لكل منطقة، وقد تميز هذه الجلسة بنقاش واسع بين الطلبة الدكاترة والأساتذة
حول مسألة النموذج التنموي وإشكالات التدبير الترابي و قد ترأس الجلسة الثانية
الاستاذ الدكتور عبد الرحيم العطري ، أستاذ باحث بكلية الآداب سايس فاس و كانت فيها الباحثة المقررة نورة العموري طالبة
دكتوراه، كلية الآداب سايس و قام بالمداخلات كل من الباحثين الباحثة هناء الحمومي، طالبة دكتوراه كلية
الحقوق فاس بمداخلة تحت عنوان " مقاربة النوع على ضوء الجهوية المتقدمة
" نصت من خلالها تشجيع تمثيلية ومشاركة متوازنة بين النساء والرجال في كل
مستويات دوائر اتخاذ القرار محليا، جهويا ووطنيا لكونها هي الفتاة الوحيدة التي
شاركت في الندوة الدكاترة الباحثين تلتها مجداخلة الباحث عبد اللطيف مليح والحسين
مرزوق طلبة دكتوراه كلية الآداب سايس فاس " الجهوية المتقدمة والمقاربة
الترابية بجهة كلميم وادنون و مداخلة
الباحث " ميلود الرحالي طالب دكتوراه، كلية الآداب سايس " الجهوية
المتقدمة دراسة ميدانية حول تطلعات السكان " ثم مداخلة الباحث سفيان الازمي،
طالب دكتوراه كلية الحقوق طنجة " حكامة تدبير أملاك الجهات على ضوء الجهوية
المتقدمة " ثم مداخلة نور الدين طاهير وعبد الله محداش طلبة دكتوراه كلية
الآداب سايس " الجهات بالمغرب بين التضامن والتنافس أي دور لآليات التسويق
الترابي " ثم مداخلة الباحث منير الصادكي أستاذ في التعليم الثانوي التأهيلي
وباحث في الجغرافية " مقاربة الترابية رؤية جديدة لمعالجة الاختلالات
المجالية وتثمين مؤىلات الجهات دراسة حالات من إقليم جرسيف ضمن جهة الشرق الريف
" تلتها مناقشة عامة و قراءة الترير الختامي من طرف الباحث مهدي عزوزي باحث
دكتورا بكلية الحقوق فاس
وقد أجمل المتدخلون في نهاية الندوة
على شكر مركز دراسات الدكتوراه كلية الآداب سايس، في شخص السيد العميد وبصفة خاصة
للسيد مدير مركز دراسات الدكتوراه، و ومختبر الأبحاث والدراسات الجغرافية والتهيئة
والخرائطية، على فتحه المجال للطلبة الدكاترة من كليات متعددة لمناقشة موضوع ذي
راهنية كبيرة، يؤسس نظرة جديدة لانخراط الطلبة الدكاترة في تنظيم هكذا الندوات
واللقاءات العلمية. كما أجمع الأساتدذة على أن ندوة الطلبة الدكاترة؛ تعتبر الأولى
من نوعها على المستوى الوطني/ وهي بادرة مميزة وفعالة.



ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق