نظمت جامعة سيدي محمد بن عبد الله الجمعة 27 ماي
2016 برحاب كلية الشريعة سايس باشراف مع مختبر الدراسات الفقهية و القانونية و حقوق
الانسان ,ندوة علمية وطنية تحت شعار "من اجل اسرة مغربية امنة" و ذلك من
اجل انصاف الاسرة المغربية التي بدات تعرف التفكك و غياب الرقابة الاسرية و بلاشي
قيم التكافل الاجتماعي و التسامح الاسري المفضي بدوره الى تقوية العلاقات
الانسانية ,هذه الندوة حملة في طياتها نوعا من الوازع الديني و القيم الاسلامية
النبيلة الرافعة بمستوى المجتمع العربي المتاصل و المقدسة لمؤسسة الزواج و بالتالي
الحفاض على هيكلة و مكانة الاسرة المغربية ,الرافضة للاسرة النووية التي تقصي دور الاصول
اي الجد و الجدة و من خلال هذا الاقصاء تاسس لثقافة دور العجزة و هي اشياء دخيلة
على المجتمعات العربية و كذا المغربية ,هذه الندوة تطالب باعادة الاعتبار لكلمة
الدار لكبيرة اي دار العائلة متعددة الافراد .فالندوة ركزت في جل جلساتها على دور
الاسرة السليمة في تنشئة جيل متزن و قائم على مبادئ ز قيم و اخلاق اسلامية مغربية
و عربية محض, و هذا سيؤدي لا محالة الى بناء مجتمع سليم و ذلك من خلال مناقشة ما
جاء في مدونة الاسرة من فصول زاجرة مرت و موجهة مرت اخرى ,على عكسما جاء في قانون
مدونة الاحوال الشخصية وقد فصلة هذه
الندوة في ما يلي .
الاجتهاد القضائي و دوره في استقرار الاسرة .
الاموال المشتركة بين الزوجين و اشكالية الاثبات.
دور الحالة المدنية في الحفاظ على الهوية داخل الاسرة.
توثيق عقد الزواج بين غايات المشرع و اكراهات الواقع .
ايات احكام الاسرة و دورها المقاصدي في قانون الاسرة.
حقوق الطفل في الشريعة الاسلامية .
خصوصية النظام الاسري بالمغرب.
ثبوت النسب بدون زواج.
الحماية الدولية للطفل على ضوء الاتفاقيات الدولية .
الاجتهاد القضائي بين الكد و السعادة .
الحق في النسب محاولة بين التاسيس و الحماية.
الاجتهاد القضائي في مدونة الاسرة المغربية ما بين الثابت و المتغير.
الوسائل البديلة لفض النزاعات.
مدى استحقاق طالبة التطليق للمتعة,دراسة شرعية قانونية مسبوكة باخر
الاجتهادات القضائية.
الحماية الدستورية للاسرة المغربية.
لتخرج في الاخير هذه الندوة العلمية بتوصيات منها القيم بشراكة مع المجالس
العلمية للقيام بحملات تحسيسة في مجال التوعية الاسرية,و اعطاء تكوينات مستمرة
للمعلمات و الواعضات في التشريع الاسري.كما دعة الى اصلاح المنظومة التعليمية التي
أضحت تعرف التهميش و تقليص لساعات مادة التربية الاسلامية الى ساعة واحدة و ذلك من
خلال تعزيز المقرر بدروس في الفقه و الحديث مع الرفع بالثقافة القانون الاصيلة.
سهام حجري

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق