
أصبحت مدينة فاس من أخطر المدن المغربية من حيث الإجرام و تفشي ظاهرة ضرب والجرح والكريساج وتصفيات الحسابات وكأننا في غابة القوي يأكل الضعيف وأصبحوا يتفننون في عملية ضرب والجرح وخاصتا على مستوى الوجه وبتر أطراف ، وتعد عمليات الكريساج في هذه الاوينة من أسهل العمليات لدى أصحاب السوابق وأمام الملء تنفد بدم بارد في غياب كل الضوابط الإنسانية. استهلاك المخدرات بشتى أنواعها في جميع الأماكن العامة وكثرت العصابات واستعمال السيوف وكأننا في الحروب الصليبية .
عرفت مدينة فاس في الآونة
الأخيرة ازديادا في نسبة الجريمة وخاصة في شهر رمضان شهر التسامح والمغفرة ،و
رغم المجهودات التي تقوم بها دوريات الأمن في حملات تمشيطية إلا أن مدينة فاس تعرف
بوادر الانفلات الأمني لكثرت مروجي المخدرات و الأقراص الهلوسة وكثرت العصابات،
وترجع أسباب هذه الظاهرة إلى تأزم المجتمع من جراء الركود التجاري و ارتفاع نسبة
البطالة ورجوع المدينة الى الوراء راجع لسوء التسييروالتدبير وغياب روح المسؤولية وكذلك عدم وجود خبرة كافية لمعالجة شؤون المدينة .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق