إننا نعرف ما حل بالتعليم بالمغرب و أخر ما
صارت إليه المنظومة التعليمية من قرارات لإصلاح و استدراك ما يمكن استدراكه و إصلاحه
,لكن أي إصلاح هذا و نحن لا نبحث عن مكامن الخلل داخل المنظومة ,كيف يمكن الإصلاح
و القطاع لم يعد مهيكلا؟ بل صار مرتعا لأصحاب المال و النفوذ, أي دور تقوم به
الحكومة لنهوض بمنظومة التعليم؟ وهل أخر قرارات لوزير التربية الوطنية و التكوين
المهني بإعادة الاعتبار و المصداقية لشهادة البكالورية سيكون على حساب التلاميذ؟ أم
هناك أشياء أخرى تحاك في الخفاء؟إن الالتزام المفروض على التلاميذ القيام به
لاجتياز الامتحان أخاف معظم التلاميذ و جعلهم يفكرون في الالتزام عوض الامتحان
.كما أوضح البرجاوي، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، أنه تم اتخاذ مجموعة
من الإجراءات للتعامل بشكل صارم وحازم مع بعض المظاهر السلبية التي أصبحت تقترن
بهذه الامتحانات، وذلك حفاظا على مصداقية هذه الشهادة.وحسب معطيات قدمت خلال هذا
اللقاء الصحفي فإن أبرز هذه الإجراءات تتمثل في دعم آليات تأمين مراكز طبع
واستنساخ المواضيع وتحصين فضاءاتها من استعمال أجهزة التواصل الإلكتروني، مع
التقليص من عدد المتدخلين في هذه العملية واعتماد نظام جديد للمراقبة الدائمة
للعمليات وللفضاءات الداخلية والخارجية لهذه المراكز بالكاميرات
كما سيتم، حسب المصدر ذاته، تعزيز آليات
تأمين نقل المواضيع من مراكز التوزيع إلى مراكز الامتحان باعتماد عدة جديدة
وبتكييف وتيرة تسليم المواضيع بحسب المسافة الفاصلة بين نقطة التوزيع ومركز
الامتحان، مع تحصين أكبر لفضاءات حفظ المواضيع وللفضاءات الخارجية لمراكز الامتحان
خصوصا بالمناطق النائية والمعزولة.وتتمثل إجراءات التأمين المتخذة كذلك في إحداث
خلية وطنية وخلايا جهوية وإقليمية لليقظة والتتبع لرصد كل ما يتم الترويج له على
الأنترنيت من معطيات ووثائق متعلقة بامتحانات الباكالوريا، واستثمار نتائج ذلك في
تحصين الامتحان وأجوائه خلال الإجراء.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق