
استمرت حكومة بنكيران في رفع أسعار المحروقات بالرغم من تراجع ثمنها بأكثر من النصف في السوق الدولية، حيث تسببت في ضرب القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تطبيق مجموعة من الزيادات الغير معقولة، بالإضافة إلى ضرب تنافسية النسيج الاقتصادي والخدماتي والصناعي المغربي،
كشف شباط الأمين لحزب الاستقلال عن مفارقة غريبة، مفادها أنه عندما كان سعر البترول يصل إلى 147 دولار في السوق الدولية، كان ثمنه في عهد حكومة عباس الفاسي 7 درهم فقط، وعندما انخفض إلى 38 دولار أصبح الثمن المتداول في السوق الوطنية 9 دراهم تقريبا، وهذا ربما راجع لافتقاد الحكومة الحالية لرؤيا اقتصادية شاملة ومتكاملة
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق