وكشفت جريدة "الشروق" الجزائرية أنه تم استدعاء صاحب المواشي لحضور عملية الاستلام المرتقبة.
ودائما ذات الجريدة، فإن الماشية كانت قد تكفل بتغذيتها ورعايتها مواطنون مغاربة، حيث كانت رؤوس الماشية قد تاهت نتيجة الزوابع الرملية التي اجتاحت مناطق ولاية النعامة، ودخلت التراب المغربي قبل ثلاثة أشهر.
ووقتها نظم موالون من منطقة الفرطاسة الواقعة على بعد 100 كلم جنوب ولاية بشار، احتجاجات أمام مقر الولاية مطالبين السلطات الولائية التدخل لاسترجاع رؤؤس الماشية، بعد أن راسلوا كل الجهات الأمنية والمدنية وبعودة الماشية عاد الأمل للمربي الذي كانت تُعتبر مصدر رزقه الوحيد، لأنها كل ما يملك، كما قدم المعني شكره للسلطات العسكرية والمدنية نظير المجهودات المبذولة خلال كل هذه المدة، وكذا كل من تكفل بها خلال تواجدها بالأراضي المغربية.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق