أينما حللت وارتحلت في أحياء مدينة فاس إلا وتواجهك مشاكل احتلال الملك العمومي
فاستغلال
الملك العمومي وبهذه الطرق الهمجية التي نراها صارت تعتمد على القوة وأمام أنظار
السلطات شيء لا أجد له مبرر سوى أن السلطات المنتخبة ليس لها القدرة والكفاءة لأخذ
هذا الموضوع على محمل الجد للأسف مدينة فاس أصبحت رائدة في هذه الظاهرة التي مع
مرور الوقت أصبحت حق مكتسب لدى المتراميين على الملك العمومي.
هذه الفوضى العارمة في غياب أية مراقبة أو تدخل من
طرف السلطات المحلية ومجلس المدينة ورؤساء المقاطعات، أعطت صورة جد سلبية ومشوهة عن
المدينة التي تعتبر تراثا عالميا وعاصمة علمية للمملكة فمدينة فاس للأسف الشديد
التي من المفروض أن تكون منظمة ونموذجية ، إلى أن ظاهرة احتلال الملك العمومي في
الساحات وأرصفة العمومية وغيرها من تجاوزات تشوه جمالية المدينة.
إن موجة احتلال الأرصفة بشكل عشوائي في جل
أحياء المدينة، أصبح يطرح أكثر من علامة استفهام ويدفع إلى التساؤل عن دوافع هاته
(التمييكة) الغير معهودة في تعامل السلطات مع مثل هاته الفوضى الغير المنظمة ؟
أليست الجماعات المحلية بدون استثناء هي المسئولة وهي التي تؤكد من خلال قراراتها أن
الرصيف للراجلين وللمقاهي والمحلات التجارية الحق في استغلال ثلث من
الملك العمومي لا غير أليست مسؤولية تطبيق هذا النص من اختصاصات السلطات المحلية
ألم يقتنع المسئولين بعد إلى أن العديد من حوادث السير التي يكون ضحيتها الراجلين
تعود في الأصل إلى هؤلاء الذين استعمروا الرصيف أم أن المنتخبين الذين لا يريدون
المغامرة بأصوات انتخابية والدخول في غمار صراع قد يكون سبب في فقدانهم للأصوات
ككتلة ناخبة إنها مسؤولية السلطات المحلية قياد وباشاوات ومنتخبون والذين لم
يريدوا بعد إحياء حملات تحرير ملك العام من المحتلين الغير الشرعيين لأننا افتقدنا
الرصيف لمدة طويلة ونريد استرجاعه في أقرب وقت ممكن.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق