السبت، 21 مايو 2016

أصبح التعليم بالمغرب حقل لتجارب


 
خطط إصلاح فشلت و اعطاب في أسس التعليم المغربي لاتزال قائمة أي إصلاح هذا في منظومة التعليم؟ في ظل الأوضاع التي تعانيها المنظومة التعليمية, اي اصلاح هذا اذي جاءت به الحكومة الحالية انه تعجيز و ليس تشجيع للطالب للبحث و السير قدما. لكن على ما يبدوا ان وزارة التربية و التعليم و التكوين المهني لم تجد و سيلة للحد من حالات الغش التي تسجلها سنويا في صفوف طلاب البكالورية فبدلا من معالجة المنظومة التعليمية بايجاد الخلل فقد عالجته بوضع و اصدار و ثيقة تحبط الشباب و تخيفه و هي عبارة عن التزام يوقعه المرشح قبل اجتياز الامتحان و ذلك رفقة ولي امره و يضم هذا الالتزام ,اضافة الى المعلومات الشخصية للمرشح اشهادا من قبل الاخير باطلاعه على قرار وزير التربية الوطنية رقم 21111.12 ,الصادر بتاريخ"31ماي2012"بشان تعزيز و ضبط اليات وضروف اجراء الامتحان لنيل شهادة البكلورية و العقوبات الواردة فيه,لكن هل الحل هو وضع بنود و وثائق ام الامر يستحق منا اعادة النظر في ما اصاب المنظومة من خلل على مستوى الادارة المؤسساتية وما تعانيه من نقص على مستوى الاساتذة و الاطر التربوية كما لا ننسى ان المشكل الاساسي في التعليم المغربي هو طريقة التي تسير بها المنظومة فهي تعاني من ضعف في الكتب الدراسية و فراغ على مستوى الرئية المستقبلية لتعليم داخل هذا البلد الحبيب.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

تطوير : موقع لسان فاس