الجمعة، 24 يونيو 2016

إستغلال المال العام لأهداف إنتخابية واحراج العائلات التي تعاني ( قفة رمضان في مدينة فاس)


أصبحنا اليوم أمام السيناريو الرمضاني أصبحت قفة رمضان أهم ركائز للحملة الإنتخابية المقبلة ذالك عبر إصدار مذكرة منع قفة رمضان وذالك عبر الإستمارة التي في ظاهرها فعل يوحي بالشفافية ولكنها أصبحت مجرد وسيلة لشراء الأصوات . 
أصبحت مذكرة القفة وسيلة لجرد  المعلومات عند الحاجة ويمكن إعتبار ذلك حملة إنتخابية سابقة لأوانها،و هذا كله يدخل في باب إستغلال المال العام لأهداف إنتخابية منتظرة ألايعتبر ذلك إستمالة للناخبين بأموال الشعب سابقة الدفع ؟ أساليب متعددة يقدم عليها حكام فاس الجدد منتغمة الرحمة وفي تنياتها إستغلال وشراء للذمم  ،يمكن القول أن هذه الإستمارة تعتبر حملة سابقة للأوان خاصة أن الغاية منها جمع معطيات شخصية ليس لأي مؤسسة الحق في تجميعها أو إستعمالها متل هذه التصرفات الخطيرة على مجتمعنا و على إستقرار الدولة لأنها ستخصص لفئة معينة تابعة و موالية للحزب الحاكم و تسثني عموم العائلات التي تعاني الهشاشة و ما أكترها في احياءنا .
 المزانية المرصودة لهذه العملية تقدر بعشر مرات الإمكانيات التى كانت في عهد المجلس السابق الذي كان يجتهد في جمع تبرعات من محسنين حتى لا ترهق مزانية الجماعة. و مع إرتفاع هذه المزانية سيلاحظ العموم أنها لن تستفيد منها العائلات المستهدفة. 
يجب التأكيد أن هده المزانية ترصد من أموال عمومية، لذا أصبح المواطن مجرد فأر تجارب سياسي يستعمل عند الحاجة.لاغراض سيساسية محضة تمهيدا للإستحقاقات المقبلة

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

تطوير : موقع لسان فاس