ها نحن في منتصف السنة وعلى أبواب آخر السنة وبعد مرور الإنتخابات الجماعية ، التي أعطت لحزب العدالة و التنمية الأغلبية لتسيير مدينة فاس، برئاسة وزير الميزانية ادريس الأزمي حتى أصبحت العاصمة العلمية تعرف مشاكل أتقلت على كاهلها وتمثلت في تراكم الأزبال في أهم شوارع فاس العريقة، و ارتفاع عدد مقاهي الشيشة المفسدة لشبابنا وشباتنا كما ان المجلس الحالي قد تهرب من دعم المستتمرين وسد الأبواب أمام مشاريعهم، و في هذا الصدد فإن مدينة فاس في طريقها إلى الترذي والركود الإقتصادي لامحال كل هذا جاء عكس نهج المجلس السابق برئاسة شباط من خلال تشجيع الاستثمارات و المستثمرين بالمدينة حيث تم تقديم جميع المساعدات لهم، نظرا لما يوفرونه من مداخل تعود بالنفع على المدينة والمساهمة في محاربة البطالة في صفوف شباب العاصمة العلمية ، لكننا في عصر هذا المجلس الجديد أصبحنا نعيش سلسلة من الجرائم والأفعال الشنيعة هذا الذي جعل مدينة فاس تشتهر بإرتفاع نسبة الجريمة التي أصبحنا نعيشها يوميا بسب سياسة النهب والمصلحة طاغية على موازين مدينة فاس حيت عم الإستغلال المادي والمعنوي وكل هذا بإسم الإصلاح والنهوض به وإصلاحه
الجمعة، 24 يونيو 2016
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق